تحية المسجد. تحية المسجد الحرام

ومن دخل حال ؛ صلى معهم، ولا يقضيها تحية المسجد الحرام والمسجد النبوي ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ تحية بالنسبة للشخص القادم إلى مكة من أجل التجارة أو الحج وغيرهما هي الطواف بالبيت، وأما الشخص المكّي الذي لم يدخل الحرم إلاّ لأجل الصلاة، أو لقراءة القرآن، أو للعلم، فإنّ تحية المسجد في حقه كتحية سائر المساجد؛ أي صلاة ركعتين
واستدل المالكية بجملة من الأدلة رأوا أنها مقدمة على حديث جابر والتحيّات الواردة شرعاً ثلاثة؛ التحيّة الأولى: تحيّة المساجد عامةً؛ وتكون بصلاة ركعتين فيها عند دخولها، والتحية الثانية: تحية البلد الحرام عند الدخول إليه، وتكون بإحرام المسلم للحجّ أو ، والتحية الثالثة: تحية على وجه الخصوص، وتكون بأن يطوف المسلم حول البيت العتيق إذا دخله، ولا يلزمه أن يطوف كلّما دخله، بل يمكنه أن يصلّي ركعتين تحيّة المسجد، فإن طاف كفاه، وإلّا صلّى ركعتين للتحية، ويجوز أداء صلاة تحيّة المسجد في أوقات النهي أيضاً، لأنّها تُعدّ صلاةً لها سبب، وكلّ صلاةٍ لها سبب يجوز أداؤها في وقت النهي، فإن دخل المسجد بعد أن أدّى صلاة العصر، جاز له أن يصلّي ركعتين لتحيّة المسجد، وكذلك بعد صلاة الفجر، ونحوها من أوقات النهي، وإنّما يُكره أداؤها إذا وجد المسلم الإمام قد شرع في الصلاة المكتوبة، أو كان دخوله على المسجد الحرام فالأولى حينها أن ينشغل بالطواف

ما حكم صلاة تحية المسجد وكيف نؤديها؟

رابعاً : ما جاء في السؤال : "أليس الشيء الواجب وهو الاستماع للخطبة مقدما على الشيء المستحب " ، هو استدلال القائلين بالوجوب ، بناء على قاعدة : "أن الواجب لا يترك إلا لواجب ، وأن ما لا بد منه ، لا يترك إلا بما لا بد منه ".

25
ما حكم تحية المسجد
والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» ١٥٥
كيف تصلي تحية المسجد
وأما الحافظ ابن حجر رحمه الله فقد ذكر أن صلاة الركعتين ، مستثنى من عموم الأمر بالإنصات للخطيب : " تَخْصِيصُ عُمُومِهِ : بِالدَّاخِلِ
ما حكم تحية المسجد
اختلف العلماء في أداء صلاة تحيّة المسجد إذا دخل المسلم المسجد في أوقات النّهي والكراهية؛ فذهب الحنفيّة إلى أنّه ليس عليه أن يُصلّي تحيّة المسجد، وذهب المالكيّة والشافعيّة إلى أنّ تحيّة المسجد لا وقت كراهية لها؛ وعليه فإنّ أيّ وقت يدخل فيه المسلم المسجدَ فعليه أن يُصلّي سواءً بعد الشّروق، أو قبل الغروب، أو في أيّ وقتٍ كان، أمّا عند الحنفيّة فلا تسقط صلاة تحيّة المسجد عن المسلم بالجلوس؛ أي حتّى لو جلس ثمّ تذكّر صلاة تحيّة المسجد، فعليه أن يقوم ويُصلّي
تحيّة المسجد هي صلاة من ركعتين من غير الفريضة تؤدى بمجرد الدُّخول إلى المسجد وقبل الجلوس؛ وفي جميع المساجد تكون بهاتين الرَّكعتين ما عدا المسجد الحرام، فتحيّته بالطواف حول الكعبة المُشرفة سبعة أشواطٍ، وتعد تحية المسجد سنّة مؤكدّة بإجماع أهل العِلم؛ وقد رأى العلماء استحباب تكرار صلاة تحيّة المسجد لمن كرّر الدخول والخروج من وإلى المسجد ومن صلى هاتين الركعتين ، فإن شاء قرأ الفاتحة وسورة بعدها، وهو الأفضل ، وإن اقتصر على الفاتحة فقط فصلاته صحيحة
هل يجوز والامام يخطب الجمعة؟ هو سؤال لأولئك المُصلين الذين تأخروا ولم يبكروا لصلاة الجمعة، فدخلوا المسجد أثناء ، حيث إن سماع خطبة الجمعة واجب سواء الخطبة الأولى أو الثانية، وعليه تكون الصلاة ناقصة لو لم يستمع المُصلي لخطبتي الجمعة، فيما أنه يُسنُّ للداخل إلى المسجد صلاة ركعتين، تسمى ركعتي تحية المسجد بما يطرح السؤال مرة أخرى في حال التأخير ودخول المسجد أثناء ، هل يجوز والامام يخطب الجمعة ؟ وهل يأثم من تركها؟ تحيّة المسجد المساجد من أقدس وأطهر الأماكن على الإطلاق؛ لذلك فإنّ لدخول المسجد آداباً وتعاليم يجب الالتزام بها احترامًا وإجلالًا لهذا المكان ومن هذه الأمور أداء تحيّة المسجد

تحية المسجد الحرام

هل ياثم من ترك تحية المسجد إذا دخل أثناء خطبة الجمعة ؟ ، ففيها أوضح «البحوث الإسلامية» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه كذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «والإمام يخطب - أو قد خرج -»، يعم ما إذا دخل الشخص وقد خرج الإمام ولم يبدأ في الخطبة وإنما قد شرع المؤذن في الأذان، فإنه يستحب له أن يصلي تحية المسجد وإن كان أثناء الأذان، وليتجوز فيهما أيضًا؛ حتى يتمكن من الاستماع إلى الخطبة من أولها، وهذا أولى من الانتظار حتى يتم الأذان، وقد نبه بعض الفقهاء رحمهم الله إلى هذا، فقال العلامة ابن مفلح رحمه الله في كتابه الفروع: ولا يركع داخل المسجد التحية قبل فراغه يعني المؤذن.

18
كيف تصلي تحية المسجد
وإن كنت تعني تحية المسجد قبل أذان المغرب فإنها في ذلك الوقت يجري فيها خلاف العلماء في حكم التنفل ولو بذوات الأسباب في وقت النهي, فمنهم من منع, ومنهم من أجاز, وهو المفتى به عندنا, كما فصلناه في الفتوى رقم: , وإن انتظر الداخل للمسجد قبيل غروب الشمس بقليل حتى يؤذن الأذان ثم صلى لكان هذا حسنًا إذا كان في تركه تحية المسجد قبل الغروب تأليف للقلوب إن علم أنه إن صلاها حصل نزاع وشقاق, أو نفور بينه وبين المصلين
حكم تحية المسجد
ما حكم صلاة تحية المسجد وكيف نؤديها؟
والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا
وهذه القاعدة ، وإن قال بها من قال من الفقهاء ؛ فإنهم لا يطردونها في عامة مواردها ، وقد ذكروا لذلك فروعا عديدة ، خرجت عن هذه القاعدة : مِنْهَا: النَّظَرُ إلَى الْمَخْطُوبَةِ ، لَا يَجِبُ ، وَلَوْ لَمْ يُشْرَعْ ، لَمْ يَجُزْ فمجموعُ هذه الأدلَّةِ يمكن الجوابُ عنها فيما يلي: أوَّلًا: يُحْتَمل في حديثِ: « إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ» أنه كان قبل أن يجب غيرُها مِن الصلوات؛ فيكون حَصْرُ الصلواتِ الواجبةِ باعتبارِ وقتِ السائلِ الذي سَأَلَهُ فيه، ولم يقل له: إنه لا يجب عليه ما يُوجِبُه اللهُ مِن بعدُ، بل ما أَوْجَبَه اللهُ وَجَبَ، بدليلِ أنَّ صلاةَ الجنازةِ واجبةٌ ولم تُذْكَرْ في محصورِ الحديث
وقد قيل أنّ السّنة أربع ركعات بعد صلاة الظهر، وبالتالي يكون المجموع هو ثماني عشرة ركعةً، وهذا كله من السّنن الرّواتب، ويعتبر بعضها آكد من البعض الآخر، وبالتالي يجب أن لا ينقص عدد الرّكعات عن الرّكعات العشر التي وردت في حديث ابن عمر قال النووي رحمه الله بعد أن ذكرَ عدَّة أحاديث في الباب: "هذه الأحاديث كلها صريحة في الدلالة لمذهب الشافعي وأحمد وإسحاق وفقهاء المحدثين: أنه إذا دخل الجامع يوم الجمعة والإمام يخطب : استُحِبَّ له أن يصلي ركعتين تحية المسجد ، ويُكرَه الجلوس قبل أن يصليهما ، وأنه يُستحَبُّ أن يتجوَّز فيهما ليسمع بعدهما الخطبة "

صلاة تحية المسجد

وتُعدّ هذه الصّلاة صلاةً سريّةً لا يرفع فيها المسلم صوته بالقراءة؛ فيسمع نفسه فقط سواءً كان دخوله إلى المسجد وصلاته فيه ليلاً أو نهاراً، وله أن يُصليّها في أيّ مكان يريده في المسجد.

متى تصلى صلاة تحية المسجد في العيدين
عافانا الله الكريم ، وإياكم بمنه وفضله
حكم تحية المسجد ومايقرأ فيها
ستر العورة مع القدرة، وذلك بشيء لا يصف البشرة، حيث أنّ أهل العلم قد أجمعوا على أنّ من صلّى عرياناً فقد فسدت صلاته، هذا وهو قادر على ستر عورته، وتعتبر عورة الرّجل من سرّته إلى ركبته، وعورة المرأة كلها ما عدا وجهها في الصّلاة
ما حكم تحية المسجد
المسؤول عن نظافة المسجد أو صِيانته، والمصلّي الذي يأتي بعد إقامة الصلاة