خطبة عن بر الْوَالِدَيْنِ قصيرة. خطبة قصيرة مكتوبة عن بر الوالدين

فقال: إنه فلانٌ أبي، فقال: " لا تُسمِّه باسمِه، ولا تُنادِي أباكَ باسمِه" أنظر: YouTube: Facebook: قناتنا على التلغرام: برنامج أوقات الصلاة والقبلة:
فتقول: وعليك السلامُ يا ولدِي ورحمةُ الله وبركاته، فيقول: رحمَكِ الله كما ربَّيتِني صغيرًا، فتقول: رحمَكَ الله كما برَرتَني كبيرًا ولا يتوقف بر الوالدين على طاعتهما والتودد لهما في الحياة الدنيا، ومعاملتهم بالشكل الجيد وقول لهم الكلام الطيب واللين، بل إن بر الوالدين يكون من الطاعات الممدودة حتى بعد موت أحد الوالدين، ويكون ذلك من خلال الدعاء المستمر لهما، وعمل لهم الصدقات الجارية، والتي تعينهم وتكتب لهم الثواب العظيم

خطبة الجمعة عن بِرِّ الوالدين

ولنا -يا أحبتي- في سلفنا الصالح خير مثالٍ وصورة للإحسان إلى الأهل والبر بهما، فقد كان أبو هريرة -رضي الله عنه- إذا أراد الخروج من البيت وَقَف على باب أمّه وقال: "السلامُ عليكِ يا أمَّاه ورحمةُ الله وبركاتُه"، فتقول: "وعليك السلامُ يا ولدِي ورحمةُ الله وبركاته"، فيقول: "رحمَكِ الله كما ربَّيتِني صغيرًا"، فتردّ عليه قائلةً: "رحمَكَ الله كما برَرتَني كبيرًا"، ورأى أبو هريرة رجلًا ينادي أباه باسمه فنهاه عن ذلك وعدّه من العقوق، وأرشده إلى مناداة والده بقوله: يا أبي أو يا أبتاه، فلنحذر إخوتي في كلامنا مع الوالدين ولنُراعِ في ذلك غاية الأدب واللطف.

24
خطب الجمعة مطبوعة
قالَ: ثمَّ مَنْ ؟ قالَ: أمُّكَ
خطبة مؤثرة عن بر الوالدين
وأود أن أتحدث عن موضوع في غاية الأهمية، فمع عصر التكنولوجيا الحديث أصبح كلاً منا مُنشغل بهذا العالم الافتراضي، وتناسى أن لأهله حق عليه، وأن أمه وأبيه يحتاجون إليه، ولابد من مراعاتهم والإحسان لهم، والاهتمام بهم دائماً في حياتهم، وإذا توفاهم الله فيجب أن نترحم عليهم، ونُخرج الصدقات والزكاة، وندعو لهم دائماً بكل الأوقات، ونستغفر لهم
خطبة قصيرة مكتوبة عن بر الوالدين
فإنا لله وإنا إليه راجِعون؛ استِسلامًا لقدَرِه وقضائِه، ورغَبًا في مغفرتِه وإرضائِه
بروا بواليدكم كي يبر بكم اولادكم فلا تقُل: يا فلان؛ " بل تُسمِّه بصفتِه، فتقول: يا أبِي أو يا أبتَاه"
الخطبة يا عباد الرحمن إن بر الوالدين هي واحدة من الطاعات التي واظب عليها جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام، ولقد ذكر لنا الله الدليل على ذلك في العديد من الآيات القرآنية المجيدة، فلقد جعلها الله الطاعة المفضلة بعد الصلاة، والمقصود هنا يا أحبابي ببر الوالدين هو أن يعامل الابن كلًا من والديه المعاملة الحسنة، وأن يخفض من صوته عند التحدث معهم، ولا يعلو بصوته أثناءئ الحديث عليهم، ولا يقول لهم أف، كما يجب على كل مسلم أن يسأل بشكل دائم عن والده ووالدته، فبرهما هو مصدر السعادة والرضا في الحياة الدنيا وفي الآخرة جعلنا الله وإيّاكم من البارّين بآبائنا وأمهاتنا، ورزقنا الإخلاص وحسن القصد والسداد إنّه جواد كريم

خطب الجمعة مطبوعة

وأراد الله -تعالى- من الأبناء أن يكون لآبائهم كالطيور التي تجعل أبناءها تحت جناحها فتحميهم من المخاطر وتحنو عليهم وترأف بهم، فهم في ضعف وبحاجة إلى الحنان كما الوالدين عند المرض، والكبر، والعجز، فقال سبحانه: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}، ويكون الإحسان بالفعل من خلال السعي في حاجتهما وتلبية مطالبهما ومساعدتهما في جميع شؤونهما، أمّا في المال فيكون ببذله لهما بنفسٍ طيّبة ومنشرحة ومن دون شعور بالفضل والمنّة عليهما، فالفضل لهما بأن قبلا أخذه والانتفاع به.

14
خطبة قصيرة مكتوبة عن بر الوالدين
إنهما بهجةُ الحياة وزينتُها، وأملُها الباسِمُ وقيمتُها، بأُنسِهما تتبدَّدُ الكُلوم، وبعطفِهما تتقشَّعُ الغيوم، وبفَيضِ دُعائِهما المِحنُ أنَّى تدوم؟! إن القلبَ ليحزَن، وإن العينَ لتدمَع، وإنا لفِراقِ والدِينا لمحزونون
خطبة عن بر الوالدين
ثمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّافِعِيّ فقالَ: هوَ مِنَ الأوتادِ
خطب الجمعة مطبوعة
الخطبة الثانية الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمٍ شتّى، وأكرمنا بمنحٍ عُظمى، فأعطانا آباءً وأمهاتٍ ربّنا وعلّمونا وأنفقوا علينا ونحن صغار، وأمرنا بالإحسان إليهم والبرّ بهم ونحن كبار، وأثابنا على ذلك جزيل الثواب ووعدنا بعظيم الجزاء، وحذّرنا من العقوق وبيّن لنا عاقبته، فهو والعياذ بالله من كبائر الذنوب وأشدّها خطرًا على العباد، كما جعل سبحانه الإحسان إلى الأبوين بابًا من أبواب الجنة، فهذا إياس بن معاوية يبكي عند وفاة أمّه ويقول: "كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة، وأغلق أحدهما"