قراءة القران من الجوال بدون وضوء. قراءة القرآن من الجوال بغير وضوء .. هل تجوز وهل تأخذ الجوالات حكم المصحف

فإذاً لبس الحجاب عند قراءة القرآن الكريم هو الأفضل مع جواز القراءة بدونه، لأنَّه يعدّ من تمام الأدب مع كلام الله -تعالى- وتُثاب بإذن الله -تعالى- المرأة على هذا الفعل، لقوله -تعالى-: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ وقد ورد أنَّ الصحابيّ أنس بن مالك -رضيَ الله عنه- كان يرتدي أفضل ما عنده ويتزيّن عندما كان يريد أن يحدّث بحديثٍ للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ولنا فيهم القدوة الحسنة، فيُحاول المسلم أن يقتفي أثرهم ويفعل مثل أفعالهم واستدل الجمهور أيضاً بما كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم وفيه: " أن لا يمس القرآن إلا طاهر"
قال النوويّ في الأذكار: إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبّر والتفكّر وجمع القلب أكثر ممّا يحصل له من المُصحف، فالقراءة من الحفظ أفضل، وإن استويا فمن المُصحف أفضل، وهو مراد السّلف وقد ورد عن رسول الله - عليه الصّلاة والسّلام - أنّه قال: قراءة الرّجل في غير المُصحف ألف درجة، وقراءته في المُصحف تُضاعَف على ذلك ألفي درجة

قراءة القرآن من الجوال , هل يجوز قراءة القران من الجوال بدون وضوء

أجر قراءة القرآن من الجوال بدون وضوء روي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ».

2
هل يجوز قراءة دعاء القنوت من الجوال
أمّا إذا كان على الحدث الأكبر وكان الرجل على جنابة فلا يجوز له قراءة القرآن سواء بمسّه أو دون ذلك، ولا يتمّ له الإمر إلا حين يغتسل من الجنابة، والدليل على ذلك الحديث الشريف الوارد عن الرّسول عليه السّلام: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحجزُه شيءٌ عن القرآنِ إلا الجنابةُ، وفي روايةٍ إنه لمَّا خرجَ من قضاءِ الحاجةِ قرأ بعضَ القرآنِ، وقال: هذا لمن ليس جنبًا، أما الجنبُ فلا ولا آيةً
هل يجوز قراءة القران بدون وضوء وحكم قراءة القرآن من الجوال
ما حكم قراءة القرآن من الجوال بدون وضوء؟
ويَستدلُّون لتَوجُّهِهم بما يُنسَب لأم المُؤمنين عائشة - رضي الله عنها - مرفوعاً: النّظر في المُصحف عبادة، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة
وجُوِّز للصبيّ مسّه عند الفقهاء؛ لِدفع المشقَّة، والحثِّ على حفظ القرآن الكريم وتعلُّمه وأضاف «شلبي»، في إجابته عن سؤال: «ما حكم بدون وضوء؟»، أنه يؤكد ذلك الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مالك في "الموطأ"، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: «ألا يمس القرآن إلا طاهر»
قال ابن تيمية إذا قرأ في المصحف أو اللوح ولم يمسه جاز ذلك، وإن كان على غير طهور انتهى وقراءة القرآن من الجوال فيها تيسير للحائض ، ومن يتعذر عليه حمل المصحف معه ، أو كان في موضع يشق عليه فيه الوضوء ، لعدم اشتراط الطهارة لمسه كما سبق

تفصيل أحوال الطهارة لقراءة القرآن

وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : أنا حريص على قراءة القرآن وعادة أكون في المسجد مبكرا ومعي جوال من الجوالات الحديثة التي فيها برنامج كامل للقرآن الكريم -القرآن كاملا- بعض المرات : لا أكون على طهارة فأقرأ ما يتيسر وأقرأ بعض الأجزاء ، هل تجب الطهارة عند القراءة من الجوالات ؟ فأجاب : "هذا من الترف الذي ظهر على الناس ، المصاحف والحمد لله متوفرة في المساجد وبطباعة فاخرة ، فلا حاجة للقراءة من الجوال ، ولكن إذا حصل هذا فلا نرى أنه يأخذ حكم المصحف.

29
هل يجوز قراءة دعاء القنوت من الجوال
السؤال: يوجد في بعض الجوالات برامج للقرآن تستطيع أن تتصفح منها القرآن في أي وقت على شاشة الجوال ، فهل يلزم قبل القراءة من الجوال الطهارة ؟ هذه الجوالات التي وضع فيها القرآن كتابة أو تسجيلا ، لا تأخذ حكم المصحف ، فيجوز لمسها من غير طهارة ، ويجوز دخول الخلاء بها ، وذلك لأن كتابة القرآن في الجوال ليس ككتابته في المصاحف ، فهي ذبذبات تعرض ثم تزول وليست حروفا ثابتة ، والجوال مشتمل على القرآن وغيره
قراءة القرآن من المصحف أو الهاتف دون وضوء
خارج الصّلاة لا مانع من قراءة القرآن من الهاتف المحمول ما دام يُقرَأ بصورة صحيحة، والقارئ يقرأ مُراعياً أحكام التّلاوة وآدابها، وإنّما تُراعى هذه الآداب والأحكام إذا كان الهاتف تَظهر على شاشته صَفحات ، ويقوم القارئ بمُباشرتها بيده، أمّا عند إغلاقها أو إغلاق الهاتف فلا يُعتبر ذلك مُصحفاً ولا يأخذ أحكامه؛ فالمُصحف لا يُسمّى مُصحفاً إلّا إذا كان الكلام المكتوب فيه ظاهراً، فلو مُحِي منه الكلام القرآن لم يَعُد مُصحفاً، علماً بأنّه إذا قُرِئ دون مَسّ الشّاشة التي يظهر عليها القرآن جاز ذلك ما لم يكن جُنُباً
ما حكم قراءة القران بدون وضوء من الجوال؟
قال الإمام النوويّ: لو قَرَأ القرآن من المُصحف لم تبطُل صلاته سواء كان يحفظه أم لا، بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة كما سبق، ولو قلّب أوراقه أحياناً في صلاته لم تبطل
وتماشيا مع نفس الرأي، يرى الاستاذ الدكتور خالد المصلح أن القراءة من غير المصحف لا تجب فيها الطهارة لأن الجوال ليس مصحفا وليس فيه آيات مكتوبة على شاشة الجهاز، وإنما هو جهاز خُزِّن فيه القرآن على الطريقة الحديثة بشكل لا يتبين فيه رسم ولا شكل المصحف، ولذلك يظهر أنه لا يثبت لذلك شيء من أحكام المصحف، لا من حيث المس ولا من حيث الدخول للخلاء ولا من حيث وجوب التعظيم و الحفظ، لأن حكمه ليس مثل حكم المصحف وكل ما ورد من آراء في هذه المسألة ينطبق كذلك على حكم قراءة القرآن باستخدام الجوّال أثناء الصّلاة؛ فالقراءة من المُصحف أو من الجوّال أو من أيّ جهاز إلكترونيّ يعرض الآيات القرآنيّة، سواء كان جهازاً محمولاً باليد، أو جهاز عرض على الجدار، أو يُوضع على حاملةٍ أمام المُصلّي أو الإمام تنطبق عليه أحكام قراءة القرآن من المُصحف أثناء الصّلاة
المصحف لا يمسه إلا طاهر ، كما في الحديث : لا يمس القرآن إلا طاهر وأما الجوال فلا يسمى مصحفا " انتهى فلو قرأ من حفظه أو من المصحف بلا لمس فلا حرج عليه

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من الجوال؟

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن جمهور العلماء أجمعوا على أنه إلا من كان طاهرًا، لافتًا إلى وله تعالى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79 الواقعة.

1
هل يجوز قراءة القران بدون وضوء من الجوال
جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين: أما القنوت في الوتر فلا تجب ، ولا يثابر فيها
هل يجوز قراءة القران بدون وضوء وحكم قراءة القرآن من الجوال
قراءة القرآن من المصحف أو الهاتف دون وضوء
هذه الجوالات التي وضع فيها القرآن كتابة أو تسجيلا ، لا تأخذ حكم المصحف ، فيجوز لمسها من غير طهارة ، ويجوز دخول الخلاء بها ، وذلك لأن كتابة القرآن في الجوال ليس ككتابته في المصاحف ، فهي ذبذبات تعرض ثم تزول وليست حروفا ثابتة ، والجوال مشتمل على القرآن وغيره