حكم صلاة الوتر. كيفية صلاة الوتر بالتفصيل

الشافعية يرون أنه سنة مؤكدة وأدنى الكمال ثلاث ركعات فلو اقتصر على ركعة كان خلاف الأولى وله أن يصلي ركعتين ثم يسلم ويأتي بثالثة أو يأتي بالثلاثة بتشهد واحد، وقال الحنابلة أنه سنة مؤكدة وأدنى الكمال ثلاث ركعات فله أن يصلي ركعتين ثم يسلم ويأتي بثالثة أو يأتي بالثلاث بتشهدين وبسلام واحد كما تصح صلاة الوتر بركعة واحدة ولهذا فينبغي المحافظة عليها حضرا وسفرا ، كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري 1000 ومسلم 700 عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاةَ اللَّيْلِ إِلا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
واستدلوا على عدم إيتاره مرة أخرى بحديث طلق بن علي مرفوعاً: "لا وتران في ليلة"رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ولما صح: "أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر ركعتين" رواه ابن ماجه وآكد النوافل عند الحنابلة: صلاة الكسوف، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يتركها عند وجود سببها، ثم الاستسقاء، لأنه تشرع لها الجماعة مطلقاً، فأشبهت الفرائض، ثم التروايح، لأنه لم يداوم عليها خشية أن تفرض، لكنها أشبهت الفرائض من حيث مشروعية الجماعة لها، ثم الوتر، لأنه ورد فيه من الأخبار ما لم يأت مثله في ركعتي الفجر، ثم سنة الفجر، ثم سنة المغرب، ثم باقي الرواتب سواء

حكم صلاة العشاء خلف من يصلي الوتر؟ هذه طريقة أدائها للإمام والمأموم

ثالثاً: الجهر والإسرار: قال الحنفية: يجهر في الوتر إن كان إماماً في رمضان لا في غيره.

13
صلاة الوتر
فإن تذكره فيها ندب له إن كان منفرداً أن يقطعها ليصلي الوتر ماا لم يخف خروج الوقت، وإن تذكره في أثناء ركعتي الفجر فقيل: يقطعها كالصبح، وقيل: يتمها ثم يوتر
أحكام مختصرة في صلاة الوتر
واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث هن عليّ فرائض، وهنن لكن تطوع: الوتر، والنحر، وصلاة الضحى"
أحكام مختصرة في صلاة الوتر
قالوا: ودليل هذه الصورة ما ورد عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة" رواه أحمد وورد: أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يسلم من الركعتين حتى يأمر ببعض حاجته
فإن أوتر بركعةٍ؛ ركع وسجد وتشهَّد فيها وسلَّم أما الجهر بالنية فلا ينبغي إلا بمقدار ما يُسمع الإنسان نفسه، ولا يجوز له أن يرفع صوته بها بطريقة تشوِّش على إخوانه وتثير البلبلة في جماعة الصلاة كما يحصل في كثير من الأحيان
كيفية صلاة الوتر وعدد ركعاتها صلاة الوتر صلاة فردية من حيث عدد الركعات، وأقلّ عدد صلاة الوتر ركعة واحدة، بينما أكثر عدد ركعاتها إحدى عشرة ركعة، فيجوز أن يصلّي بين هذين العددين ما شاء من الركعات، ما دامت صلاته فردية، فيجوز أن يصلّي ركعةً، أو ثلاث ركعات بسلامين، أو خمس ركعاتٍ بثلاث تسليمات؛ بحيث يسلّم بين كلّ ركعتين، ويختم بركعة وترية، ويجوز أن يصلّيها سبعاً أو تسعاً، ولا يجوز له بحالٍ أن يزيد على إحدى عشرة ركعة، ولا يجوز له المداومة على أقلّ الوتر الذي هو ركعة واحدة، بل الأولى أن يُصلّي أقلّ الكمال، الذي هو ثلاث ركعات بتسليمتين واتفق الفقهاء: على أنه يسن جعل الوتر آخر النوافل التي تصلى بالليل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً"

حكم صلاة الوتر على هيئة المغرب

وأدنى الكمال عند الشافعية والحنابلة ثلاث ركعات، فلو اقتصر على ركعة كان خلاف الأولى.

26
حكم صلاة الوتر والنوافل جماعة
أحكام مختصرة في صلاة الوتر
وأيضاً لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: «كان النبي يوتر بسبع أو بخمس لا يفصل بينهن بتسليم»
حكم التهاون في أداء الوتر
إذا أذن الفجر، ولم يوتر الإنسان أخره إلى الضحى بعد أن ترتفع الشمس فيصلي ما تيسر، يصلي اثنتين أو أربعًا، اثنتين اثنتين، فإذا كانت عادته ثلاثًا، ولم يصلها، صلاها الضحى أربعًا بتسليمتين، وإذا كانت عادته خمسًا، ولم يتيسر له فعلها في الليل صلاها الضحى ستًا بثلاث تسليمات، وهكذا كان عليه الصلاة والسلام -في الغالب- يوتر بإحدى عشرة فإذا شغله مرض أو نوم صلاها من النهار اثنتي عشرة ركعة، هكذا قالت عائشة رضي الله عنها، إن صلاها اثني عشرة يعني ست تسليمات، يسلم من كل اثنتين عليه الصلاة والسلام، هذا هو المشروع للأمة اقتداء به عليه الصلاة والسلام