علامات الساعة الكبرى. علامات الساعة الكبرى والصغرى

طلوع الشمس من المغرب طلوع الشمس من مغربها من العلامات العظيمة الدالّة على اقتراب الساعة؛ لقول رسول الله: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِها ، وقد بيّن رسول الله أنّه في اليوم الذي تَطلع فيه الشمس من مغربها، لن ينفع النفس إيمانها إن لم تكن قد آمنت من قبل؛ وذلك لقوله: ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا -وذكر منها- طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها ؛ والسبب في عدم قبول في ذلك اليوم أنّ طلوع الشمس من مغربها أمر عظيم يراه كلّ من يكون في ذلك الزمان؛ فتَذهَلُ العقول، وتَخضَع القلوب مُعتَرفة بخالقها
لم تحدث ولكنها باتت قريبة وإلى جانب هذا الأمر فإن علامات الساعة الصغرى ليست هي الوحيدة التي تدل على أن القيامة باتت قريبة منا، بل هناك أيضاً علامات الساعة الكبرى، وهذه العلامات لم تظهر بعد وهي عبارة عن ملاحم وفتن كبيرة على الإنسانية وتدل على أن نهاية البشرية على الأرض قريبة، وهذه العلامات نتعرف عليها من خلال النقاط التالية: ظهور المهدي المهدي هو من علامات الساعة الكبرى، وهناك من العلماء من يجعله من علامات الساعة الصغرى أو آخر علامة من علامات الساعة الصغرى، وعلماء آخرين يقولون ان مرحلة وسط بين العلامات الصغرى والكبرى قيل: و ما الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال: الرجلُ التَّافِهُ، يتكلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ

شرح العلامات الكبرى

اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2021.

مابفرق بين علامات الساعة الصغرى والكبرى
قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني: ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغتلم، فلعب بنا الموج شهرًا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقرُبها، فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرى ما قُبله من دُبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك، ما أنت؟! أمّا فيما يتعلّق بترتيب وتوالي حدوثها فبعضها قد ثبت به الدليل الشرعي؛ ومثال ذلك: بعث الدجال الذي يليه نزول عيسى ليقتله ثمّ يكون خروج ، وهناك أشراط غير مرتبةٍ ولا يُعلم ترتيبها إذ لا تترتّب أي أهميةٍ بمعرفة ترتيبها، إلّا أنّه من المعلوم أنّ ظهور العلامات الكبرى يكون بصورةٍ متتابعةٍ متقاربةٍ في الزمن؛ مصداقاً لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: الآياتُ خَرزاتٌ مَنظوماتٌ في سِلكٍ فإن يُقطعِ السِّلكُ يَتبعْ بعضُها بعضًا
علامات الساعة الكبرى والصغرى وأشراطها
ثم قال : أتدرون لما جمعتكم ؟ قالوا :الله ورسوله أعلم
علامات الساعة في الإسلام
علامات الساعة الكبرى ظهور المهدي يُعَدّ تصنيف ظهور المهديّ أمراً مختلفاً فيه بين العلماء؛ إذ إنّ منهم من اعتبره من العلامات الكُبرى، ومنهم من قال إنّه من العلامات الصغرى؛ وذلك نتيجة لأنّ الروايات لم يرد فيها نصٌّ واضح على تصنيفه ضمن العلامات الكُبرى، أو الصُّغرى، حيث ينتشر في آخر الزمان الفساد، والظلم، وتَكثُر المُنكَرات، فيأذن الله بخروج رجل صالح يجتمع له المؤمنون، فيكون قائداً حاكماً يُصلِح اللهُ على يديه أحوالَ الأمّة، ويكون اسمه محمد بن عبدالله، ويُعرَف عند أهل السنّة بالمَهديّ، وهو يخرج من قِبَل المشرق، وتحديداً من مكّة المُكرَّمة، فيُبايعه الناس عند الكعبة على السمع، والطاعة، والاتِّباع، فيحكم المسلمين بضع سنين يَنعمون فيها بالعدل والخيرات، ويعظُم أمر الأمة
قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني فقال: أول الآيات ظهور الدجال، ثم نزول عيسى عليه السلام، ثم خروج يأجوج ومأجوج، فإذا قتلهم الله بالنغف في أعناقهم على ما يأتي، و قبض الله تعالى نبيه عيسى عليه السلام، وخلت الأرض منا، وتطاولت الأيام على الناس، و ذهب معظم دين الإسلام أخذ الناس في الرجوع إلى عاداتهم، وأحدثوا الأحداث من الكفر والفسوق، كما أحدثوه بعد كل قائم نصبه الله تعالى بينه و بينهم حجة عليهم ثم قبضه، فيخرج الله تعالى لهم دابة من الأرض فتميز المؤمن من الكافر ليرتدع بذلك الكفار عن كفرهم والفساق عن فسقهم، ويستبصروا وينزعوا عما هم فيه من الفسوق و العصيان، ثم تغيب الدابة عنهم و يمهلون، فإذا أصروا على طغيانهم طلعت الشمس من مغربها، ولم يقبل بعد ذلك لكافر ولا فاسق توبة، وأزيل الخطاب و التكليف عنهم، ثم كان قيام الساعة على أثر ذلك قريباً لأن الله تعالى يقول: و ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا قطع عنهم التعبد لم يقرهم بعد ذلك في الأرض زماناً طويلاً
الدُخان الدخان من العلامات الكبرى ليوم القيامة، إذ يملأ الأرض من المشرق إلى المغرب، ويمكث مدة أربعين يوماً، ودليل ذلك قول الله -تعالى-: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره

علامات الساعة الكبرى والصغرى

، ويكون خروجهم بعد نزول عيسى بن مريم -عليه السلام- وقتله للدجّال.

الدخان (إسلام)
قال: أخبروني عن عين زُغَر
ما هي علامات القيامة الكبرى التي ظهرت وما متبقي منها
وتلي هاتين العلامتين ، خروج نار من عدن تقود الناس إلى محاشرهم ، ويرسل الله بعد كل هذا ريحا طيبة يقبض بها أرواح من اَمنوا بالله فلا يبقى على الأرض إلى الطغاة و العصاة والكافرون مستمرين في ظلالهم وعبادتهم لغير الله وتقوم الساعة حينها عليهم
من علامات الساعة الكبرى
فيمر يأجوج ومأجوج على بحيرة طبرية فيشربونها، ويظل عيسى والمؤمنون يدعون حتى يُرسل الله النعف في رقاب يأجوج ومأجوج فيموتون، ثم يُرسل الطير تحمل أجسادهم إلى مكان بعيد، ثم ينزل المطر فيغسل الأرض وتنبت، وينزل عيسى ومن معه من الجبل، ويمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون