يفنى الزمان وما يفنى قتالهم. يسأل عن الزمان ، وهل هو مخلوق ؟ وهل يوجد في الجنة ؟ وهل يفنى الزمان ؟

يقول: ذهبوا بامرأة ناعمة إذا قامت يكاد ردفها يقعدها لكثرة ما عليه من اللحم والهِناء: القطران، تقول: هَنَأْتُ البعيرَ: إذا طليته بالهِناء؛ وهو القطران
وقال ابن جرير: حدثنا ابن وكيع حدثنا محمد بن حميد العمري والمراح — بكسر الميم: النشاط

[45] من قول الله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ} الآية 176.

وبهذه الرواية جاء في الصحيحين، وليس بعد الصحيحين شيء يرجع إليه، وقول الآخر: لِمَنْ جَمَلٌ رَخْوُ الْمِلَاطِ نَجِيبُ قال الإمام الشنتمري شارح شواهد سيبويه: يصف الشاعر بعيرًا ضل عن صاحبه فيئس منه وجعل يبيع رحله، فبينا هو كذلك سمع مناديًا يبشر به، إنما وصف ما ورد عليه من السرور بعد الأسف والحزن، والملاط: ما ولي العضد من الجنب، ويقال للعضدين: ابنا ملاط، ووصفه برخاوته لأن ذلك أشد لتجافي عضديه عن كركرته صدره أو زوره، وأبعد له من أن يصيبه ناكت أو ماسح أو ضبب، وهذه كلها آفات وأعراض تلحقه إذا حك بعضده كركرته.

24
ديوان الخنساء
ووجه آخر: أن معناه الاستفهام، وقد حذف منه الفعل، كأنه قال: قل يا سامع من في الأنام من الكرام؟ ولا تقل ذلك للشأم؛ لأنه قد علم أنه ليس من يقصد إلا هذا الممدوح
يُفنى الزمانَ ولا أَخونَ عهدكِ ؟؟!!
يقول: لا يغدر بأحد «إلى آخر البيت السابق» وإنما يروع صاحب جيش بصاحب جيش آخر يصرعه على الأرض؛ أي ينكل بصاحب جيش؛ ليعتبر به صاحب جيش آخر، وهو — أي كافور — في جيش أسود الغبار قد علاه سواد الحديد، وبلى: حرف جواب تختص بالنفي وتفيد إبطاله، ويجدله أي يصرعته على الجدالة وهي الأرض، وجملة يجدله: صفة لذي جيش، وذا مثله: مفعول يروع ذا جيش، مثل جيشه، وقوله في أحم؛ أي في جيش أحم النقع؛ أي أسود الغبار؛ والغربيب: الشديد السواد، ومعنى جيش غربيب: أسود الحديد، وقال ابن جني: إذا رآه ملك وقد صنع بملك آخر ما صنع فإنه يخافه ويحذره
أرشيف الإسلام
والفريص: جمع فريصة؛ وهي لحمة عند الكتف تضطرب عند الخوف
قال ابن جني: قلت له — أي للمتنبي: جعلت من شرطًا صريحًا، فهلا جعلتها بمنزلة الذي ولم تضمن الصلة معنى الشرط حتى لا تركب الضرورة، كقوله تعالى: الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ الآية وقال ابن جني: هذا هجو، كأنه قال: بنفسي غيرك أيها الممدوح؛ لأني أزدهيك بالخديعة وأسخر منك بهذا القول، لأن هذا مما لا يجوز مثله
وقوله: من غزال؛ تخصيص له بالفداء من جملة الغزلان، ومثله: أفديك من رجل وإذا خففت مع المظهر فتعملها في مقدر، وهو ضمير الشأن، ويرفع بعدها الجملة خبرًا عنها، تقول: علمت أن زيد قائم، ومنه وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، و أَنْ لَعْنَةُ في قراءة نافع وعاصم وأبي عمرو وقنبل، وإذا وليها الفعل لم يجمعوا عليها مع النقص الذي دخلها وحذف اسمها، أن يليها ما يجوز أن يليها وهي مثقلة، فكان الأحسن أن يفصل بينها وبينه بأحد أربعة أحرف: السين، وسوف، ولا، وقد؛ فتقول: علمت أن سيقوم، وسوف يقوم، وأن لا يقوم، وقد يقوم، قال تعالى: عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ، قال جرير: أَنْ سَوْفَ يُتْبَعُ أُولَانَا بِأُخْرَانَا وأما قوله تعالى: وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، جاء بغير حرف من هذه الحروف الأربع؛ فذلك لأن ليس ضعيفة في الفعلية لعدم تصرفها، وقد جعلها أبو علي حرفًا زمانًا، ثم رجع عن ذلك

أرشيف الإسلام

يقول: لازمني السقم فلا يفارقني حتى لقد ألفته، وقد ملني طبيبي وعوائدي لشدة ما بي من السقم.

يسأل عن الزمان ، وهل هو مخلوق ؟ وهل يوجد في الجنة ؟ وهل يفنى الزمان ؟
يقول —رحمه الله تعالى: "ولو كان معها أب لم ترث شيئًا" وهذا الكلام صحيح كما سبق
يسأل عن الزمان ، وهل هو مخلوق ؟ وهل يوجد في الجنة ؟ وهل يفنى الزمان ؟
هذا، وقد ذهب بعض الشراح إلى أن ضروبًا؛ حال، كأنه قال: الناس عشاق مختلفين في عشقهم، ولكن الأجود أن يكون منصوبًا بوقوع الفعل عليه وهو العشق: أي ضروب الناس يعشقون ضروبًا
📃 الخَنساء: قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ
اللغاديد: لحمات بين الحنك وصفحة العنق، وأنشره: أحياه، قال تعالى: ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ وقنا الخط: الرماح، والخط: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح، وجعل أسره قبل ذلك موتًا قبل هذه الموتة
يقول: كيف ألتذ بالعشايا والغدايا إذا لم أستنشق ذلك النسيم الذي كنت أجده من قبل: يعني نسيم الحبيب ونسيم أيام الشباب والوصال، والأصائل جمع أصيل على غير قياس وهو ما بين العصر إلى المغرب والوجه أن يقال: إن مثل هذه المبالغات مقبول مستساغ في مذهب الشعراء؛ على أن أفعل قد لا يراد به تفضيل الأول على الثاني في كل المواضع، وهنا مثلًا قد يراد أن هذا الترشف بلغ المبالغ في الحلاوة حتى ليشبه حلاوة كلمة التوحيد، وقد جاء مثل هذا كثيرًا في كلام العرب
فَكَيْفَ بِمَنْ يَغْشَى الْبِلَادَ إِذَا عَبَا؟ وقال ابن جني: المعنى: ليس إغناء البحر مَن يغنيه عن قصد، وهذا يغني من يغنيه عن تعمد قال الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ؛ أي ليس مثله

التفريغ النصي

قوله: لا يحزن؛ دعاء له.

29
30 من قوله: ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ..)
يقال: فرس جواد للذكر والأنثى، والحمحمة: دون الصهيل، كالتنحنح، وشجاه يشجوه: إذا أحزنه، وأشجاه إذا غصه، والمعاهد جمع معهد، وهو الموضع الذي عهدت به شيئًا، وتسمى ديار الأحبة: معاهد
ديوان الخنساء
وعبارة ابن جني: يخلصن في أول الأمر فإذا تمكنَّ من قلوب الرجال نكصن عن وصلهن، وهذا كالتمهيد لما سيعتذر به عن نفسه في البيت التالي
أحمد شوقي لمدح الرسول
يقول: كيف يبلغ السلام أمواتنا المدفونين، وهو قد يقصر عن بلوغ أحيائنا الغائبين؟ وكأن هذا مبني على معنى البيت السابق؛ أي إن سلامه لم يكن يبلغها في حياتها للبعد الذي بينهما، فكيف يبلغها بعد موتها؟ والظاهر أن الكلام على عمومه، وليس فيه — كما ذهب بعضهم — تعريض بسيف الدولة، وأن يقصر سلامه دونه