وليس الذكر كالانثى. فصل: من أقوال المفسرين في قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}:

الثاني: أنها جزء من الرجل وفرع منه إنها تبيع كبيعه، وتتصدق كصدقته، وتعتق كما يعتق
ويقول الأستاذ عبد الرازق نوفل : يصعب في جميع الكائنات الحية التمييز بين الذكر والأنثى بالشكل الظاهر، فغالبًا ما تتشابه الذكور مع الإناث تشابها يكاد يكون تامًا بحيث لا يمكن التفريق بينها إلا عن طريق الفحص الدقيق ، فيما عدا الإنسان إذ يختلف الذكر عن الأنثى في الشكل الظاهري اختلافًا كبيرًا بحيث يتبين الإنسان الذكر ، وتعرف الأنثى ، من النظرة العابرة السريعة «وَإِنِّي أُعِيذُها» إن واسمها وجملة أعيذها خبرها وجملة «إِنِّي أُعِيذُها» معطوفة

وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى‎

أي عندما يكون الرجل جالساً لا يعمل أي شيء، ولا يفكر بشيء، وكذلك عندما تكون المرأة جالسة لا تفكر بشيء فإن التصوير بالرنين المغنطيسي أظهر أن النشاط في مناطق الدماغ للرجل يختلف عن دماغ المرأة بشكل واضح.

9
تفسير قول الله تعالى وليس الذكر كالانثى
أما وجه التفضيل للأنثى الموهوبة على الذكر الذي كانت تتمناه امرأة عمران وترجوه، أن الذكر المرجو لا يتحقق به هذا الأمر العظيم، الذي جعل الله إظهاره على يد هذه الأنثى، التي ستلد مولود البشريّة البكر: «عيسى عليه السّلام»! ــــــــــــــــ بقلم عبد الدائم الكحيل 1- "His Brain, Her Brain" by Larry Cahill in Scientific American, May, 2005
فصل: من أقوال المفسرين في قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}:
وتعني مريم في لغة ذلك العصر العابدة أو الخادمة لله
القاعدة التاسعة: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)
هذه بلاد الإباحية، هذه بلاد الحرية، هذه بلاد المساواة، جعلوها قوانين، ومع ذلك لما طبقوا، لما جاؤوا للواقع لم يجدوا الأمر كذلك، ما استطاعوا، يخالفون فطرة الله التي فطر الناس عليها
قد يقول قائل أن المرأة فى حال لا تصلى ولا تصوم!! يصف القرآن حزن هذه الأم لوضعها "فتاة مسكينة"، في حين أنها وعدت بنذر وليدها -"الذي كان ينبغي أن يكون ذكرا! وقد انبرى للدفاع عن جنس الإناث علماء آخرون، وقالوا بأن هذا الكلام ليس لله، بل هو حكاية عن كلام أم مريم، وكلامها ليس حجة شرعية حتى نفضل به جنس الذكور على الرجال، ولا أخفيكم بأنَّ قلبي لم يطمئن لما قرأتُ وسمعت، لذا ارتأيت أن أبحث هذا الموضوع بدقة، وأقول: اختلف العلماء في تفسير هذا الجزء من الآية وتحديد القائل لهذا، وكانوا في ذلك على أقوال: القول الأول: القول هو قول أم مريم — عليهما السلام — وقد قالته تحسرًا؛ لأنها كانت ترجو أن يهبها المولى — عز وجل — ذكرًا لخدمة بيت المقدس، لكنها أعطيت أنثى فتحسرت وقالت بأن الذكر ليس كالأنثى 1 وفي الدراسات أيضاً ما خرج به البروفيسور الشهير ريك الأمريكي: إن عالم الرجل يختلف تماما ًعن عالم المرأة، فإذا لم تستطع المرأة أن تفكر أو تعمل كما يفكر الرجل ويعمل فلأن عالمها يختلف عن عالمه، إنهما مثل كوكبين يتحركان في مدارين مختلفين، وبإمكان كل منهما أن يفهم الآخر، ويكمل الآخر، لكن ليس باستطاعتهما أن يكونا شخصاً واحداً
أرادته أن يكون منذورا بشكل كامل لحب الله، وطاعته وخدمة أوليائه، وعبيده وأولئك الذين كانوا يعيشون في البيت المقدس وأي شرف لامسؤول ينتظر الحراسة الخارجية؟! أما العدل فإن الشريعة مبنية عليه، الإسلام دين العدل

(وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)

وصار أرباب العمل يتحدثون عن حرية المرأة ومساواتها طمعاً في إخراجها للعمل في مصانعهم وشركاتهم، ووضعت قوانين حصل بموجبها امتيازات -بزعمهم- لها.

26
تفسير قوله الذكر للشيخ الشعراوي
وتعبر حنة من خلال هذا الاسم عن إصرارها وثقتها في الرد الإلهي
kaheel7
ويطلب منها أن تجلس في البيت! وتستطيع أن تعد عشرات الأنبياء والمرسلين وهم صفوة البشر، ولكنك لا تستطيع أن تعد واحدة تتصف بصفات النبوة والرسالة رغم عظم هؤلاء النساء وهن أمهات الأنبياء وزوجاتهم وبناتهم
تفسير قوله الذكر للشيخ الشعراوي
وقد اكتوت المجتمعات الغربية بنار دعوى المساواة بين الرجل والمرأة بعد تجربتها ، فبدأ العقلاء منهم بالمناداة والحدِّ من المساواة ، والمطالبة بأن تستقر المرأة في بيتها وتربي أبناءها ، فهذه جويس دافيسون زعيمة حركة كل نساء العالم تقول : '' هناك بعض النساء حطمن حياتهن الزوجية عن طريق إصرارهن على المساواة بالرجل ، إن الرجل هو السيد المطاع ، ويجب على المرأة أن تعيش في بيت الزوجية ، وأن تنسى كل أفكارها حول المساواة ''