ولا تخافي ولا تحزني. من الآية 7 الى الآية 14

وكيف لا أحزن وأنت معي لا ذات زوج فأقول من زوج ولا و أ و ح ي ن ا إ ل ى أ م م وس ى أ ن أ ر ض ع يه ف إ ذ ا خ ف ت دبل كارتير سعودي اقلام مونت بلانك دولة قطر ساعات كاسيو الكويت لأم موسى ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك
و ها هي البشارة تتحقق و يأمر الملك سبحانه بأن يتربى موسى في حجر فرعون الذي ذبح معظم ذكور بني إسرائيل بحثاً عنه إِنَّا إن واسمها رَادُّوهُ خبرها والهاء مضاف إليه إِلَيْكِ متعلقان برادوه والجملة تعليل لا محل لها وَجاعِلُوهُ معطوف على رادوه مِنَ الْمُرْسَلِينَ متعلقان بجاعلوه

تجربتي مع والله على مااقول شهيد

وهذه هي الحقيقة الإيمانية التي لا شك فيها، لأن الذي يخلف الوعد أحد شخصين، إمَّا العاجز وإمَّا الكاذب، أو الجاهل الذي يظهر له الشيء بطريقة ثم يبدو له غيره فيتبدل رأيه وموقفه، وقد تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً، {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} لأنهم لا ينفتحون على الأفق الواسع الذي يطلُّ بهم على مفردات القضايا من خلال القواعد العامة للإيمان، ولذلك فإنّهم يستغرقون في أوضاعهم الشخصية المزاجية أو أفكارهم الارتجالية السريعة، بعيداً عن أية معرفةٍ عميقةٍ في حقائق العقيدة والحياة، وهذه هي مشكلة الناس في كل زمان ومكان أمام الإيمان، فهي مشكلة الجهل التي تغلق عليهم أبواب الحق، وتدفعهم إلى الاندفاع نحو الباطل.

18
فصل: إعراب الآية (8):
مِنْ قَبْلُ متعلقان بمحذوف حال
تجربتي مع والله على مااقول شهيد
أحب سورة مريم وأحب فواصل الألف الخفيفة في آياتها وأحب أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال
ولا تخافي ولا تحزني
ولذلك لما نلاحظ العقوبة التي ذكرها في كلتا القصتين متناسبة مع اقذفيه
إِنَّ فِرْعَوْنَ إن واسمها عَلا ماض فاعله مستتر فِي الْأَرْضِ متعلقان بالفعل والجملة خبر إن والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها يعني لو قلت لم يقل هذا وأنفي المسألة يكون هناك تناقض لكن أن يقول العبارة بتعبير آخر لا يعني وجود تناقض
وَنُمَكِّنَ مضارع فاعله مستتر لَهُمْ متعلقان بالفعل فِي الْأَرْضِ متعلقان بالفعل أيضا، والجملة معطوفة على ما قبلها لو كنت أترجم قصة كل مرة أصوغها بعبارة مختلفة لكن ليست متناقضة، قد أقول غاب عني أو أقول لم يحضر

(وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) القصص) (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ (39) طه) فما الفرق بين الآيتين؟ وما الفرق بين ألقيه واقذفيه

أما قوله تعالى: {إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} فإن الظاهر منه أنها كادت أن تصرّح بأمره وقصته للتعبير عن عمق القلق الذي يهزها، فتفسد بذلك الخطة الموضوعة في رجوعه إليها بالطريقة التي لا تثير أيّ شك في طبيعة القضية التي لو ظهرت لأمكن لفرعون أن يفكر بأنها مؤامرة مدبّرة ضدّه، أو ضد قراراته.

ولا تخافي ولا تحزني
أولاً نلاحظ في القصص قال وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ولم يقل هذا الكلام في طه أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ثم ذكر أنه ربط على قلبها لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا ، كل هذه كونها لا تخافي ولا تحزني وربطنا على قلبها هذا يستدعي الهدوء في الإلقاء، ربط على قلبها إذن هي تضعه في هدوء، ثم قال وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ والإرضاع يستدعي القرب وليس البعد
ولا تخافي ولا تحزني وقري عينا
يَكْفُلُونَهُ مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لَكُمْ متعلقان بالفعل وَهُمْ الواو حالية وهم مبتدأ لَهُ متعلقان بالخبر ناصِحُونَ خبر والجملة الاسمية حال
ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه
ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين
والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها لا يناسب أن يقال ألق ابنك في البحر ولكن ألقي التابوت
ولعل دراسة الآية توحي بأن أم موسى لم تكن قد عرفت تفاصيل ما حدث لولدها عند فرعون كما يوحي بذلك قوله تعالى: {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} أي حاولي أن تقتفي أثره لتعرفي ماذا حلّ به؟ وأين استقر مكانه؟ ومن الذي احتضنه؟ ولو كانت تعرف ما حدث له عند فرعون، لما كان هناك حاجةٌ إلى أن تطلب من أخته أن تقتص أثره، لأن اقتفاء الأثر ينطلق من حالة الرغبة في معرفة نهاية الشيء أو طبيعته

ولا تخافي ولا تحزني

فَغَفَرَ الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر لَهُ متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

28
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
قال تعالى فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ 7 القصص أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ 39 طه هذا خوف، فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ 136 الأعراف هذه عقوبة، فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ 78 طه فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ 40 القصص عقوبة، أما البحر فعامة استعملها في النِعم لبني إسرائيل وغيرهم أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ 63 النمل وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ 67 الإسراء في نجاة بني إسرائيل استعمل البحر ولم يستعمل اليم
دعاء ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك
وَحَرَّمْنا ماض وفاعله والجملة معطوفة عَلَيْهِ متعلقان بالفعل الْمَراضِعَ مفعول به
تجربتي مع والله على مااقول شهيد
إِنَّ فِرْعَوْنَ إن واسمها والجملة تعليلية وَهامانَ معطوف على فرعون وَجُنُودَهُما معطوف على ما قبله كانُوا خاطِئِينَ كان واسمها وخبرها والجملة الفعلية خبر إن