جهود المملكة في مكافحة المخدرات. جهود و إنجازات / في مجال مكافحة المخدرات

جهودها في المجال الأمني إن المديرية العامة لمكافحة المخدرات تبذل جهوداً بناءة ومميزة في حربها ضد مهربي ومروجي المخدرات، وقد حققت المديرية نجاحات متميزة في ضرب مخططات أولئك المفسدين الذي لا يتوانون عن استخدام كافة الأساليب الدنيئة من أجل تسريب سمومهم إلى داخل المجتمع السعودي، وعلى الرغم من كل الأساليب التي يستخدمها أولئك المهربون، إلا أنها باءت بالفشل، وما يؤكد ذلك من الضبطيات التي تقوم بها المديرية والأجهزة المعنية، حتى أشادت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بجهود المملكة في مكافحة المخدرات، وحسب تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات فإن المملكة تعتبر أكبر دولة في ضبطيات مادة الكبتاجون بنسبة 27% وتؤكد الإحصائيات أدناه الجهود التي تبذلها الدولة في حربها الضروس ضد مهربي المخدرات الذين يستهدفون عقيدتنا وشبابنا ج- الحملات الأمنية: لا شك أن المديرية العامة لمكافحة المخدرات اعتمدت منذ بداية عملها على تنفيذ عملياتها التفتيشية وفق خطط علمية ميدانية مدروسة، وقد توسعت في حملاتها الميدانية خلال الأعوام القريبة الماضية بشكل واضح وملموس، خصوصاً على الأماكن المشبوهة وأوكار المهربين والمروجين، وحققت تلك الحملات نتائج إيجابية، ولا تزال المديرية تبذل جهوداً بناءة في هذا المجال باعتباره من الأعمال الأساسية التي تنفذ بها خططها وإستراتيجياتها من خلال مركز العمليات بمقر المديرية
SA - Saudi Arabia's national portal for government services and information أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمعهد الأئمة والخطباء مساء أمس الأربعاء ندوة بعنوان: مهمة خطباء الجمعة في مكافحة المخدرات

تقرير عن جهود الدولة في مكافحة المخدرات 1434هـ

والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوازرة الحرس الوطني حظيت بنصيب وافر من التطور السريع والأخذ بأحدث الأساليب في تنفيذ مهامها الأربعة التوعية الوقائية، والعلاج، والتحليل، والقبض حيث تسعى جاهدة لتوظيف كل الإمكانيات.

23
جهود و إنجازات / في مجال مكافحة المخدرات
جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات مواد أخرى في قانون مكافحة المخدرات المادة 37
جهود و إنجازات / في مجال مكافحة المخدرات
تصنيع المخدرات يعتبر ذلك نوع آخر من جرائم المخدرات ، والتي تتضمن أي خطوة في عملية إنتاج عقار غير قانوني
الجهود الوطنية في مجال مكافحة المخدرات ودورها في التنمية المستدامة والاستقرار الوطني
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ولا يعبر عن وجهة نظر وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة
إن المديرية العامة لمكافحة المخدرات وتاريخ نشأتها وتطورها وجهودها منذ أكثر من خمسين عاماً كانت تقوم بمعالجة قضايا المخدرات مديريات الشرطة في ذلك الحين، ثم بدأ العمل كجهاز متخصص لمكافحة المخدرات بقسم من أقسام المباحث العامة يمارس عمله منذ عام 1380هـ، من خلال مكتبين أحدهما في المنطقة الغربية ويرأسه اللواء علوي علي شيحي تعمل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بوصفها الجهاز العلمي الملحق بمجلس وزراء الداخلية العرب على رفع مستوى أداء وكفاءة العاملين في الأجهزة الأمنية والعدلية والاجتماعية والإعلامية العربية، وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية وتنظيم الندوات والحلقات العلمية وإقامة المعارض الأمنية والمحاضرات العامة، وإعداد الدراسات والبحوث العلمية وتقديم برامج علمية متخصصة على مستوى الدبلوم والماجستير والدكتوراه
ومن الأدلة المؤكدة على أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة للحد من المخدرات وانتشارها هو مجموعة عمليات تهريب المخدرات التي فشلت في الآونة الأخيرة لعل تدريب العاملين في أجهزة المكافحة وتخصيص مجموعة منهم في مجالات فنية محددة أصبحت ضرورة حتمية تفرضها آلية مواجهة خطر المخدرات غير المستقرة والمتنامية بشكل متسارع ومذهل تحتار أمامه سلطات المكافحة في دول العالم المتقدم فضلاً عن دول العالم النامي

جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات

لجميع السجناء والمواطنين الذين يريدون الإقلاع عن تعاطي المخدرات عن طريق إرسالهم إلى المستشفيات والعمل على تصنيفهم جيدًا ليكونوا جيدين.

1
جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات
أولاً : قضية مكافحة المخدرات في المملكة منذ توحيد المملكة في عام 1351هـ وبعد أن أرسى مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائمها على أسس من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
بحث عن جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات
كما أنهى الفريق المكلف بإعداد دراسة عن تدابير خفض الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية أعماله
الجهود الوطنية في مجال مكافحة المخدرات ودورها في التنمية المستدامة والاستقرار الوطني
وختم الندوة فضيلة الشيخ عبدالعزيز الشعلان مدير عام الجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة الشؤون الإسلامية بالتشديد على الضرورات الخمس التي جاء الإسلام بحفظها وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال وما للمخدرات من أثر على تلك الضرورات إما بإضعافها أو الذهاب بها بالكلية