زيارة آل ياسين. إجتناب قسوة القلب/آثار زيارة آل ياسين/تحت قبة الحسين

إنا الى الله نشكو جور عادية ما أن يرى جورها عنا بمردود لم يرقبوا ذمة فينا ولارقبوا إلا كأن لم نكن اصحاب توحيد فكيف با ابن رسول الله تتركنا في حيرة بين أرجاس مناكيد مهما نكن فلنا حق الولاء لكم وأنت بالحق أوفى كل موجود نتابع أعزاءنا مستمعي اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران تقديم حلقة اليوم من برنامجكم شمس خلف السحاب أيها الأطائب؛ عن الزيارة المعروفة بزيارة آل ياسين التي ورد ذكرها قبل قليل ورد للبرنامج سؤال من الأخ أبي مصطفى من العراق عن مدى اعتبار نص هذه الزيارة وآثار الالتزام بها خلاصة اجوبة العلماء عن هذا السؤال يقدمها لنا ولكم الاخ عباس باقري في الفقرة التالية، نستمع معاً : الباقري : سم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الأحبة وسلام على اخينا من العراق أبي مصطفى وعلى ضوء ما تقدم يتضح —مستمعينا الافاضل- ان تقوية الارتباط الوجداني بامام العصر في غيبته —عجل الله فرجه- هو السبيل العملي للقيام بهذا الواجب من واجبات عصر الغيبة أي الاستقامة والثبات على الدين الحق والتفاعل القلبي والوجداني والعملي مع أحكامه وقيمه ووصاياه؛ ولكن كيف يتم تقوية وحفظ هذا الارتباط الوجداني بامام العصر في غيبته أرواحنا فداه؟ أعزاءنا المستمعين، عندما نراجع مصادرنا الروائية المعتبرة نجدها تحفل بكثير من الاساليب العملية لحفظ ارتباط المؤمنين ب في عصر غيبته —عجل الله فرجه-، فمنها ما يأمر بالاكثار من ذكره القلبي واللساني والدعاء له ولتعجيل فرجه ومنها ما يأمر بتجديد البيعة له كل صباح كما ورد في دعاء العهد المبارك المروي عن مولانا الامام الصادق —عليه السلام- الذي بشر الملتزمين به بشرف الانضمام الى جبهة انصار المهدي المخلصين
لم أفهم المقصود من كلامه الشريف، وقلت في نفسي: لعله من العلماء الاعلام في النجف الاشرف لم يتوجه الناس اليه ولذلك يعتقد انه اول مظلوم في العالم؛ لكنه غاب عني فعلمت ان الله قد استجاب دعائي وانه مولاي صاحب الزمان وهكذا يتضح —أيها الاخوة والاخوات- ان ائمة اهل البيت- صلوات الله عليهم- قد بينوا لنا منظومة كاملة من الأعمال العبادية التي تجعل المؤمنين في حالة ارتباط وجداني مستمر بالامام المهدي، وهذه الحالة تحصنهم من قسوة القلوب وبالتالي تؤهلهم للإرتباط القوي بالله عزوجل ومباشرة روح اليقين به تبارك وتعالى والفوز بتأييده لهم كما أشار لذلك مولانا الامام علي —عليه السلام- في الحديث الثاني، فيظهر بذلك الاخلاص التوحيدي في حسن استجابتهم للأوامر والوصايا والقيم الالهية

نص: زيارة آل ياسين

.

زيارة الإمام الحُسَين (ع) في يوم عرفة كاملة مكتوبة
نشكر الأخ عباس باقري على هذه التوضيحات وننقلكم الى أجواء الحكايات الموثقة في الفقرة التالية وعنوانها هو : تحت قبة الحسين عليه السلام أيها الأخوة والأخوات، الدرس المحوري الذي نتعلمه من الحكاية التالية هو درس عملي مهم يؤكد أن الغفلة عن الدعاء للإمام المهدي والسعي للتمهيد لظهوره —عجل الله فرجه-؛ من مصاديق مشاركة الظالمين في ظلمه —أرواحنا فداه- لأن في ذلك تأخير لظهوره
آل ياسين
هي زيارة في جنبة مهمة في جعل النورانية هي الصفة الغالبة على سلوك الانسان ومختلف شؤونه الحياتية
إجتناب قسوة القلب/آثار زيارة آل ياسين/تحت قبة الحسين
أما العنوان الذي اخترناه لحكاية هذا اللقاء فهو : تحت قبة الحسين -عليه السلام - أطيب الأوقات نرجوها لنا ولكم مع فقرات اليوم من برنامج شمس خلف السحاب تابعونا والفقرة التربوية تحت عنوان : إجتناب قسوة القلب روي في كتاب كمال الدين عن مولانا اميرالمؤمنين الامام علي المرتضى أنه —صلوات الله عليه- قال : " للقائم منا غيبة أمدها طويل وقد نقل هذه الحكاية الفاضل الورع آية الله السيد مرتضى المجتهدي في كتابه القيم المختار من الصحيفة المباركة المهدية ؛ ففي ضمن حديثه عن لزوم الاهتمام بالدعاء لبقية الله المهدي المنتظر —عجل الله فرجه-، قال السيد المجتهدي حفظه الله : " ومع الأسف، فان في اكثر المجالس الدينية قد يغفل الناس عن الدعاء لتعجيل فرج مولانا صاحب الزمان ارواحنا فداه، ولو علمنا كثرة غفلتنا عن ساحته الشريفة ندرك جيداً انه صلوات الله عليه أول مظلوم في العالم " وبعد هذه المقدمة نقل السيد المجتهدي حفظه الله الحكاية التالية عن أحد العلماء الأخيار قائلاً : قال حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد اسماعيل الشرفي رحمة الله عليه: في سفري الى العتبات المقدسة في العراق، كنت مشتغلاً بالزيارة في الحرم المطهر لسيد الشهداء —عليه السلام-، ولما كان دعاء الزائر مستجاباً اذا دعا الله عند جهة الرأس الشريف، دعوت الله هناك أن يشرفني برؤية مولاي صاحب الزمان —صلوات الله عليه-
ثمّ ادخل فقف ممّا يلي الرأس وقُل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ مُحَمَّدٍ المُصْطَفى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ عَلِيٍّ المُرْتَضى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ فاطِمَةَ الزَهْراءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ خَدِيجَةَ الكُبْرى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ الله وَابْنَ ثارِهِ وَالوِتْرَ المَوْتُورِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ الله حَتّى أَتاكَ اليَّقِينُ ، فَلَعَنَ الله اُمَّةً قَتَلَتْكَ ، فَلَعَنَ الله اُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ الله اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يا مَوْلايَ يا أبا عَبْدِ الله ، أُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيائَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِأِيّابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرايِعِ دِينِي ، وَخَواتِيمِ عَمَلِي ، وَمُنْقَلَبِي إِلى رَبِّي ، فَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلى أَرْواحِكُمْ وَعَلى أَجسادِكُمْ ، وَعَلى شاهِدِكُمْ وَعَلى غائِبِكُمْ ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ حين تركع ونسجد، تهلل وتكبر وتحمد وتستغفر" هذه العبارات من جهة تقوي التوحيد الخالص في القلب ومن جهة الأخرى تجعل الانسان في حالة مودة وإرتباط ب سلام الله عليه في جميع حالاته، في جلوسه وقيامه اضافة الى الاشارات بدوره سلام الله عليه في اداء المهام الإلهية وفي هداية العباد حتى وهو في عصر الغيبة الى ربهم وبارئهم تبارك وتعالى

زيارة آل ياسين مكتوبه

يا نظرة الملك الرحمان عودي على آل النبي بما قد فاتهم عودي وغيرة الله ان هنا عليك فما بالدين هون ولا بالسادة الصيد فالمم بهم شعثنا اللهم منتصراً بناله يا عظيم المن والجود وبهذا نصل بحمدالله وشكره الى ختام حلقة أخرى من برنامج شمس خلف السحاب قدمناها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران نشكركم مستمعينا الأكارم على كرم المتابعة دمتم سالمين في أمان الله ورعايته والحمدلله رب العالمين.

زيارة الإمام الحُسَين (ع) في يوم عرفة كاملة مكتوبة
اذن فالمراد بقسوة قلب المؤمن هنا هي الناتجة من طول غيبة امامه، أي من فقدانه الإتصال واللقاء المباشر بخليفة الله المهدي —عجل الله فرجه-؛ إذ أن عدم الارتباط الوجداني بالإمام الحق يؤدي الى إضعاف الإرتباط الحقيقي الصادق بالله تبارك وتعالى وهو السبب الرئيس لقسوة القلوب كما صرحت بذلك كثير من النصوص الشريفة معبرة عن ذلك بنسيان الله عزوجل
نص: زيارة آل ياسين
نص: زيارة آل ياسين
الله أَكْبَرُ كَبِيراً ، وَالحَمْدُ لِلهِ كَثِيراً ، وَسُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ، وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّـهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ