رب المشرق والمغرب. رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا

او را كارساز خويش برگزين وَهَذَا الْمُرَادُ مِنْهُ جِنْسُ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ "
ومما لا شك فيه أن ما كان يقوم به النبى صلى الله عليه وسلم من الاشتغال بأمر الدعوة إلى وحدانية الله - تعالى - ، ومن تعليم الناس العلم النافع ، والعمل الصالح جاء "المشرق والمغرب" في القرآن الكريم مفردا ومثنى وجمعاً

رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا

ثم أريد الإِخبار عنه بخبر جامع لصفاته ، وهو من قبيل النعت المقطوع المرفوع بتقدير مبتدأ.

11
متن قرآن, سوره 73: المزمل, آیه 1
ـ " رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا" المزمل، آية : 9
فهم جديد لصيغ المشارق والمغارب في القرآن
فَتَأْوِيلُهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْنَاهُ : وَلِلَّهِ مَا بَيْنَ قُطْرَيِ الْمَشْرِقِ وَقُطْرَيِ الْمَغْرِبِ، إِذَا كَانَ شُرُوقُ الشَّمْسِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ مِنْهُ لَا تَعُودُ لِشُرُوقِهَا مِنْهُ إِلَى الْحَوْلِ الَّذِي بَعْدَهُ ، وَكَذَلِكَ غُرُوبُهَا، انْتَهَى مِنْهُ بِلَفْظِهِ
رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا
إذ الوكيل هو الذى توكل إليه الأمور ، ويترك له التصرف فيها
أى : فاتخذه وكيلك الذى تفوض إليه أمرك ، وتلجأ إليه فى كل أحوالك قال ابن كثير رحمه الله : " رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ يَعْنِي: مَشْرِقَيِ الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ، وَمَغْرِبَيِ الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ
ومن ناحية آخرى يدعونا العلي القدير للتعمق والتفكير في معانى الصيغ المختلفة فقد يكون المقصود بالمشارق والمغارب هنا على كفار جدد في أماكن جديدة وكأن العلي القدير يخاطبهم ويقول فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ هذه التي عرفتموها ورأيتموها في كل مكان وزمان على الأرض إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منكم وما نحن بمغلوبين

مسائل في أحكام القرآن الكريم

ومعنى الكلام: ربّ المشرق والمغرب وما بينهما من العالم.

30
الموقع الرسمي للدكتور علي الصلابي
وقوله: وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : اصبر يا محمد على ما يقول المشركون من قومك لك، وعلى أذاهم، واهجرهم في الله هجرا جميلا
Müzzemmil Suresi 9. Ayet
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وأبو جعفر برفع { ربُّ } على أنه خبر لمبتدأ محذوف حذفاً جرى على الاستعمال في مثله مما يسبق في الكلام حديث عنه
القرآن الكريم
فالمعاني والكلمات والتعبيرات بل والصيغ لا تأتي منقادة بهذه السهولة واليسر إلا للعزيز الحكيم وإذا تعمقنا مرة أخرى في معنى رب المشارق والمغارب لوجدنا في هذا التعبير أيضا هذه الزاوية الجديدة التي لا عهد للانسان بها فشروق الشمس وغروبها في كل لحظة على بلد جديد وعلى بقعة مختلفة من بقاع الأرض في أبعد ما يكون عن التصور الانساني
وأما قوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فالمراد بها الناحية ، أي : أنه مالك كل شيء ، ورب كل شيء، سواء أكان ذلك الشيء في المشرق أو في المغرب "
فقد يكونا إذن مشرقى الشمس ومغربيها في الشتاء والصيف هما المقصودان في الآية الكريمة : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ كذلك قد تكون هذه المشارق والمغارب المتعددة التي نراها على مر السنة هي المقصودة في الآية الثالثة : بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وقد يكون المقصود بها أيضا مشارق الأرض ومغاربها في بقاعها المختلفة فشروق الشمس وغروبها عملية مستمرة ففي كل لحظة تشرق الشمس على بقعة ما وتغرب عن بقعة أخرى

مسائل في أحكام القرآن الكريم

ـ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ البقرة، آية : 258.

1
القرآن الكريم
Ӯро корсози худ интихоб кун! وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، وَذَلِكَ بِاخْتِلَافِ مَطَالِعِ الشَّمْسِ وَتَنَقُّلِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَبُرُوزِهَا مِنْهُ إِلَى النَّاسِ
تفسير قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ).
В предыдущих аятах Аллах повелел Пророку поминать своего Господа и совершать намаз
الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة: المشارق والمغارب .
ذكر المشرق والمغرب بصيغة المفرد والجمع جاء ذكر المشرق والمغرب في كتاب الله بصيغ أخرى غير التثينة وهي المفرد والجمع ولا خلاف أو تعارض بينها، فقد تكلم العلامة الشنقيطي في تفسير قوله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، وذكر قولا لابن عباس أنّ للشمس ثلاثمائة وستون مشرقاً وغرباً على عدد أيام السنة، ففي كل يوم تشرق الشمس وتغرب من مكان، ولا يتكرر هذا اليوم في موعده إلا في السنة التالية، وقال ابن كثير أن المقصود منها جنس المشارق والمغارب، وأما قوله تعالى: فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ، فقد جاء أيضاً في ابن كثير أنّ المقصود منها اختلاف مطالع الشمس وتنقلها كل يوم