ابو بكر الصديق. أبو بكر

وأما جيش فقد كان آخرَ من خرج من المدينة من الجيوش الأحد عشر، ولما وصل قسم جيشه إلى فرقتين: فرقة تولت القضاء على فلول المتناثرة بين ، وكان المهاجر نفسه على هذه الفرقة، وفرقة عليها أخوه مهمتها القضاء على بقية المرتدين في قال لهم : أهو قال ذلك؟ قالوا: نعم، قال لئن قال ذلك فقد صدق، فكان أول المصدّقين له ولدعوته، و بذلك استحقّ لقب الصّدّيق
ثم خرج أبو بكر حتى أتى الجيش فقال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منه شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها، وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيف خفقاً، اندفعوا باسم الله كان هدفُ الخليفة أبي بكر السيطرةَ على لأهميتها العسكرية، فقد كانت قلب العراق وأقرب منطقة مهمة إلى المدائن عاصمة ، كما كانت مهمة للقوات الإسلامية في قتالها في

بحث عن أبو بكر الصديق

شجاعته كان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- من أشجع الصحابة، فقد كان ثابت القلب، قوي اليد، وله من التضحيات في دفاعه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورسالته ما يثبت ذلك، فقد ثبت عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ: أخْبِرْنِي بأَشَدِّ شيءٍ صَنَعَهُ المُشْرِكُونَ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: بيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في حِجْرِ الكَعْبَةِ، إذْ أقْبَلَ عُقْبَةُ بنُ أبِي مُعَيْطٍ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ في عُنُقِهِ، فَخَنَقَهُ خَنْقًا شَدِيدًا فأقْبَلَ أبو بَكْرٍ حتَّى أخَذَ بمَنْكِبِهِ، ودَفَعَهُ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ.

نبذة عن أبي بكر الصديق
5 معلومات عن أبي بكر الصديق
أسلم يوم ، وعاش بعد ابنه أبي بكر وورثه، وهو أول من ورث خليفة في الإسلام، إلا أنه رد نصيبه من الميراث على ولد أبي بكر، وتوفي سنة وله سبع وتسعون سنة
نبذه عن مواقف أبو بكر الصِديق مع رسول الله ﷺ والصحابة.. تعلم من قيمه وأخلاقه الكريمة
إسلام أبي بكر الصديق لأنه كان صاحب علم، وشخص دائم التفكير والتأمل، فقد سمع عن شرائع الأمم مثل اليهود والنصارى، وأصبح لديه قناعة بالدين الإسلامي بعد أن بعث الله الرسول محمد بالرسالة، فهو أول من أسلم
الصفات الخُلُقيَّة بالرغم من مكانة الصديق -رضي الله عنه- وقربه من الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلّا أنّه كان متأثّراً بأخلاق الرسول عليه السلام، ويتّصف بالأخلاق الكريمة المحبّبة لطبائع البشر، وقد كان لطيفاً رقيقاً رفيقاً رحيماً بالضعفاء والمساكين، فقد قال الرسول -عليه السلام- عنه: أرحمُ أُمَّتي بِأُمَّتي: أبو بكرٍ ، فكان القوم يحبّون مجالسته لحسن معاشرته لهم، وحسن منطقه، ورزانة عقله، عُرف بلينه وكرمه وسخائه، كان صدقه يدلّ عليه، فما شهد القوم عليه كذبًا قط، وكان رجلاً وقوراً ذا عزّة، عظيم الحياء، كثير الحلم، اجتمعت فيه -رضي الله عنه- أفضل الأخلاق وأرفعها ومع ذلك الموقف إلا أنه أنفذ جيش أسامة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد إنفاذه نحو الشام
ولمّا أقبل إليه كفار قريش يسألوه ويخبروه أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزعم أنّه أُسري به في ليلة واحدة وأنّ ذلك من ضرب المستحيل، إذ إنَّ الإبل تحتاج إلى شهر لتصل إلى بيت المقدس وتعود، وقد قالوا له ذلك أملاً أن يفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسألهم: "أهو قال؟ قالوا: نعم، قال: صدق، قالوا: تصدّقه في هذا؟ قال: والله إني لأصدّقه في أبعد من هذا، إنّي أصدّقه في خبر السماء"، وأيضاً هو الصّديق لصدقه ولأمانته، ومن ألقابه أيضاً العتيق؛ لعتقه من النّار، وقيل لحسن وجهه، وقيل لشرف نسبه قال : فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلين صالحين، فذكر ما تمالأ عليه القوم، فقالا: «أين تريدون يا معشر المهاجرين؟» قلنا: «نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار»، فقالا: «لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم»، فقلت: «والله لنأتينهم»، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: «من هذا؟»، فقالوا: «هذا »، فقلت: «ما له؟»، قالوا: «يوعك»، فلما جلسنا قليلاً تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشرَ المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم أي عدد قليل ، فإذاً هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر أي يخرجونا من أمر الخلافة »، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: «على رسلك»، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت، فقال: «ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يُعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسباً وداراً، وقد رضيت لكم هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم »، فأخذ بيدي ويد وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، والله أن أقدَّم فتُضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن، فقال قائل من : «أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش»، فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف فقلت لأبي بكر : «ابسط يدك»، فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار

تحميل كتاب الخليفة الأول أبو بكر الصديق pdf

وقد روي عن النبي محمد أنه قال: «ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر ما عكم عنه حين ذكرته، ولا تردد فيه ».

20
بحث عن ابو بكر الصديق مختصر doc
إني وليت أموركم خيركم في نفسي، فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه، والله لتتخذن نضائد الديباج، وستور الحرير، ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان، والذي نفسي بيده لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرات الدنيا
أبو بكر الصديق
لم يلبث خالد أن قدم العراق ومعه ألفا رجل ممن قاتل المرتدين، وحشد ثمانية آلاف رجل من قبائل ربيعة، وكتب إلى ثلاثة من الأمراء في العراق قد اجتمعت لهم جيوش لغرض الجهاد فاستجابوا وضموا جيوشهم التي بلغ تعدادها مع جيش المثنى ثمانية آلاف، فأصبح جيش المسلمين ثمانية عشر ألفاً
نبذة مختصرة عن أبي بكر الصديق
الخلفاء الراشدون بعد انتقال الرسول -عليه الصلاة والسلام- إلى الرفيق الأعلى، كان لا بدّ من تسليم أمر المسلمين لمن يخلف رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وأوّل من استلم الخلافة بعد رسول الله هو الصحابي الجليل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، الذي يُعدّ أول ، وبقي خليفة المسلمين حتى وفاته، وبذلك فإنّ أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- هو الخليفة الراشدي الأول من بين الخلفاء الراشدين الأربعة وهم: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم-، وفي هذا البحث سيتم الحديث عن أول الخلفاء الراشدين وهو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-