فضل صيام الاثنين والخميس. فضل صيام الإثنين والخميس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله لك التوفيق والإعانة، ثم اعلمي أن صيام التطوع مراتبُ متعددة، وعلى العبد أن يجتهد فيه قدر استطاعته، فإن الصوم لا عدل له كما ثبت في الحديث، وأفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً كما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم، وأقل ما ينبغي أن يحافظ عليه المسلم ولا يفرط فيه صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله روى الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم
الحكمة من صيام الإثنين والخميس ساق لنا نبينا الكريم عليه وآله وصحبه أتم التسليم في شريعة الحق فضائل كثيرة ينبغي على كل مسلم أن يتبعها ما استطاع ابتغاء مرضاة رب العزة، ومنها التطوع والتقرب لقيوم السماوات والأرض بالصيام ما دام العبد قادرا فإن الحسنات تذهبن السيئات وترفع الدرجات

صيام الإثنين والخميس في رجب

يحكي الممرض أنه كان مكلف بمراقبة عمل تلك الأجهزة وملاحظتها، وملاحظة أي تغيير بها والاستعداد الدائم للتعامل مع هذا التغير، وفجأه وجد جهاز القلب أطلق إنذار بتوقف القلب مما يعني أن الشخص مات فتوجه لإخبار الأطباء، وفجأوا بالرجل رغم توقف قلبه إلا أنه رافع السبابة باتجاه السماء إشارة إلى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا وحده لا شريك له.

8
قصص عن فضل صيام الإثنين والخميس
إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ! وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم
فضل يومي الاثنين والخميس واستحباب الإكثار من العمل الصالح فيهما
ممّا يدلّ على حرص الرسول -عليه الصلاة والسلام- على صيام هذين اليومَين
فضل يومي الاثنين والخميس واستحباب الإكثار من العمل الصالح فيهما
كما قال علماء الدين والمفسرين أن هناك فضل على المسلم في اتباع سنة الرسول صلى الله وعليه وسلم في صيام الاثنين والخميس وعموما صيام النوافل، على رأسها دخول الجنّة من باب الريّان؛ وهو باب الصائمين، ففي صحيح البخاريّ أنَّ رَسولَ، قالَ: مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِن أبْوَابِ الجَنَّةِ: يا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ، فمَن كانَ مِن أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِن بَابِ الصَّلَاةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِن بَابِ الجِهَادِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِن بَابِ الرَّيَّانِ
الأربعاء 11شوال الخميس 12شوال الجمعة 13شوال السبت 14 شوال الأحد 15شوال الاثنين 16شوال وذكر بها فالدال على الخير كفاعله فضل صيام 6 أيام من شوالمن المعلوم أن صيام المسلم ل هو أمر مستحب لما يترتب على ذلك من الأجر، حيث إن صيامها يعادل صيام سنة، ومن صامها بعد صيام رمضان فكأنه صام الدهر كما ورد في الأحاديث الصحيحة، ففي صحيح مسلم: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر رواه البخاري 1124 ومسلم 721
ويوضح أن سنة صيام ثلاثة أيام من كل شهر المعروف باسم صيام الأيام البيض من تلك السنن الجميلة التي إن فعلها العبد المسلم كونها زيادة على ما فرض الله وهو صيام رمضان كان دليل أنه يحب ما فرض الله فاستزاد عليه صحيح وفي كتاب إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل جاء أنه ورد عن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يتحرى صيام الاثنين والخميس

انتهزها ولا تفوتها.. فرصة عظيمة للجمع بين صيام 6 من شوال والأيام البيض والاثنين والخميس

فالذي ننصحك به هو الاجتهاد في تحري صومهما ، وسييسر الله لك الصوم بفضله، وإذا صمت غيرهما من الأيام سوى الجمعة منفرداً أو السبت منفرداً فذلك عمل حسن تؤجرين عليه، وهو إن لم يكن له فضل الإثنين والخميس لكنه داخل في عمومات الأحاديث الدالة على فضل صيام التطوع، وهي كثيرة ويكفي منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: عليك بالصوم فإنه لا عدل له.

فضل صيام الاثنين والخميس
الحَثّ على صيام التطوُّع يجدر بالمسلمين الحرص على طاعة الله -تعالى-، والمداومة عليها، والتقرّب منه بإخلاص له، ومن العبادات التي تُقرّب العبد من ربّه، وتُكفِّر ذنوبه وخطاياه صيام النافلة؛ فهو من الأعمال التي يسعى إليها الكثير من المسلمين؛ طَمَعاً في الأجر والثواب العظيم من الله -تعالى-، فقد ورد عن أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- حثّ على صيام التطوُّع، ورغّب فيه، قائلاً: مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ويُراد بسبعين خريفاً: سبعين سنةً، كما حَثّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- على صيام الكثير من أيّام السنة تطوُّعاً، كصيام الاثنين والخميس، والأيّام البِيض، ، والستّ من شوّال، وغيرها، وقال الإمام النوويّ -رحمه الله- في شرح الحديث السابق: "فيه فضيلة الصيام في سبيل الله، وهو محمولٌ على مَن لا يتضرّر به، ولا يفوّت به حقّاً، ولا يختلّ به قتاله، ولا غيره من مهمات غزْوِه، ومعناه المباعدة عن النار والمعافاة منها"
صيام يومي الإثنين والخميس تطوعا
فرصة رائعة وعظيمة ستكون سانحة بداية من يوم الأربعاء القادم لمن أراد أن يصوم ست أيام من شهر شوال اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويستطيع المسلم من خلالها أن يحقق العديد من الفضائل والأجر والثواب العظيم
فضل صيام الاثنين والخميس على أيام البيض
جبر ما نقص من صيام الفريضة، وسده؛ فمَن صام نفلًا مُتطوعًا لله -تعالى-، يكون قد أصلح ما أنقصه عن نفسه من فريضة الصيام، كما ورد عن تميم الداري -رضي الله عنه-: أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ، فإنْ كانَ أتمَّها، كُتبتْ لهُ تامةٌ، وإنْ لم يكنْ أتمَّها، قالَ اللهُ لملائكتِهِ: انظروا هلْ تجدونَ لعبدِي منْ تطوعٍ فتكملونَ بها فريضَتَهُ؟ ثمَّ الزكاةَ كذلكَ، ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ على حسبِ ذلكَ
فضل صيام يومي الاثنين والخميس كما حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على صيام يومي الاثنين والخميس، وعلل النبي صلى الله عليه وسلم سبب اختيار صيام هذين اليومين دون باقي أيام الأسبوع بأن الأعمال تعرض فيهما على الله عز وجل، ويحب أن يعرض عمله وهو صائم، فقد روى الترمذي وغيره عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" وفي سنن ابن ماجه عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
إذا فسبب صيام يومي الاثنين والخميس من بين أيام الأسبوع واضح وهو أن الأعمال ترفع فيهما إلى الله عز وجل، ومن هذا بيان لفضل الصوم كواحدة من أفضل عبادات التقرب لله، ولنا في الصادق المصدوق قدوة حسنة وهو الذي كان يكثر منه إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر ؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر ، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين : صيام الاثنين والخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر

صيام الإثنين والخميس في رجب

وقال الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين: وأما في الأسبوع: فالاثنين والخميس والجمعة، فهذه هي الأيام الفاضلة فيستحب فيها الصيام وتكثير الخيرات لتضاعف أجورها ببركة هذه الأوقات.

قصص عن فضل صيام الإثنين والخميس
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس رواه الترمذي 745 والنسائي 2361 وابن ماجه 1739 وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" 1044
ما فوائد صيام الاثنين والخميس
ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن ثوبان أيضا بلفظ: صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده
فضل صيام الاثنين والخميس
كما حرص النبي -عليه الصلاة والسلام- على صيامهما كما ورد عن أسامة بن زيد -رضي الله عنه-: «يا رسولَ اللَّهِ! دخول الجنة من باب الريان؛ وهو باب الصائمين، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِن أبْوَابِ الجَنَّةِ: يا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ، فمَن كانَ مِن أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِن بَابِ الصَّلَاةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِن بَابِ الجِهَادِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِن بَابِ الرَّيَّانِ